‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلك. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

20 حقيقة مثيرة عن محطة الفضاء الدولية في عيد ميلادها العشرين


تحتفل محطة الفضاء الدولية (ISS) بعيد ميلادها العشرين، الثلاثاء 20 نوفمبر 2018.
وكانت وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" قد بدأت مشروعا لبناء خليفة لمحطتي "مير" و"سكيلاب" في 20 نوفمبر 1998، عندما أطلقت وحدة "زاريا" الخاصة بها من قاعدة بايكونور في كازاخستان.

وبعد أسبوعين، حذت وكالة ناسا حذوها بإرسال الجزء الخاص بها "Unity"، وانضم الثنائي إلى مدار أرضي منخفض، وبدأت جهود البناء التي استمرت 13 سنة، والتي أتاحت لنا مشاهدة قمر اصطناعي شاسع، يعمل بمثابة مرصد ومختبر، يمكن للبشر من خلاله تقديم فهم أوسع لعالمنا وما يتجاوزه.

وكانت محطة الفضاء الدولية بمثابة علامة بارزة للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، حيث كان خصوم الحرب الباردة القديمة مهيئين لاستعادة عقود من التوترات، عبر تبادل الخبرات من أجل الصالح العام.

وبمناسبة الذكرى العشرين لهذا المشروع الاستثنائي، إليكم 20 حقيقة قد لا تعرفونها عن محطة الفضاء الدولة:

1- شاركت 16 دولة في بنائها، وهي روسيا والولايات المتحدة وبلجيكا والبرازيل، وكندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا، وأيضا إيطاليا واليابان وهولندا والنرويج، بالإضافة إلى إسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة.

2- أرسل ما لا يقل عن 136 رحلة فضائية بواسطة 7 أنواع مختلفة من الصواريخ لإيصال الوحدات إلى المهندسين، وقد تم تسليم الوحدات الكبيرة في 42 رحلة تجميع: 37 منها على متن المكوكات الأمريكية، وخمسة على متن صواريخ بروتون الروسية وسيوز.

3- كانت نتيجة ذلك أكبر كائن مأهول في الفضاء"، بطول 357 قدم، حوالي 108 متر، وهي مساحة تقارب ملعب قرة قدم أمريكية.

4- تزن محطة الفضاء الدولية 419725 كيلوغراما، بما في ذلك وزن المركبات الفضائية، والتي يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 6 أشخاص في وقت واحد.

5- تعد المحطة الجسم الأغلى على الإطلاق بما يقدر بـ93.4 مليار جنيه استرليني، ما يعادل 120 مليار دولار.

6- هي الجسم الأكثر سطوعا في السماء ليلا بعد القمر والزهرة.

7- تنتقل المحطة الفضائية الدولية بسرعة 4791 ميل في الثانية،(7710 كلم/الثانية) وهي سرعة كافية للذهاب إلى القمر والعودة في يوم واحد.

11- حطمت رائدة الفضاء بيجي ويتسون التابعة لوكالة ناسا، الرقم القياسي لأطول وقت للعيش والعمل في الفضاء بـ665 يوما، إلى غاية انتهاء مهمتها في 2 سبتمبر 2017، وعودتها إلى الأرض في اليوم التالي.

12- أكمل رواد الفضاء الذين كانوا على متنها، 205 عملية سير في الفضاء منذ عام 1998، للقيام بأعمال البناء والصيانة والإصلاح.

13- الخسائر المادية التي يسببها تواجد الرواد في الفضاء كبيرة للغاية، حيث يحتاج أفراد الطاقم إلى ممارسة التمارين الرياضية في القاعة الرياضية في المحطة، لمدة ساعتين على الأقل في اليوم للتخفيف من مشاكل هشاشة العظام وفقدان كتلة العضلات وللحفاظ على الصحة البدنية المعتادة التي سيتم اختبارها عند العودة إلى الأرض.

14- توفر 4 مركبات شحن مختلفة الأغذية والمعدات لطاقم المحطة، وهم: "Orbital ATK’s Cygnus" و"SpaceX’s Dragon" و"JAXA’s HTV" و"Russian Progress.".

15-يقلل نظام إستعادة المياه "Water Recovery System" على متن محطة الفضاء الدولية، من اعتماد أفراد الطاقم على مراكب الشحن بنسبة 65%، من خلال عملية إعادة التدوير والتي تشمل أيضا إعادة تدوير البول واستخدامه.
16-يتم إنتاج الأكسجين بواسطة عملية التحليل الكهربائي، حيث يستخدم التيار الذي يتم التقاطه من الألواح الشمسية المركبة على المحطة، لتقسيم جزيئات الماء إلى هيدروجين وأكسجين.
17-حجم الضغط الداخلي في محطة الفضاء الدولية هو 23333 قدم مكعب (660.72 متر مكعب)، وهذا ما يعادل تقريبا طائرة ركاب من طراز بوينغ 747.
18-تدير البرمجيات على متن المحطة الفضائية الدولية 350 ألف مستشعر يتفقد صحة الطاقم وسلامته، كما تحمل المحطة 50 جهاز كمبيوتر وثمانية أميال من الكابلات.
19- قدمت محطة الفضاء الدولية أول فيديو موسيقي تم تصويره على الإطلاق خارج غلافنا الجوي عندما قام كريس هادفيلد بصنع فيلم قصير بعنوان "غرائب الفضاء" لديفيد بوي في مايو 2013.
20- بمناسبة ذكرى ميلادها العشرين، حصلت محطة الفضاء الدولية على جهاز إعادة تشكيل كهدية لهذه المناسبة، وهو عبارة عن جهاز إعادة تدوير هجين صمم بالطباعة ثلاثية الأبعاد، يعمل على إذابة البلاستيك بحيث يمكن إنشاء أدوات جديدة منه.

عمرها 20 سنة ومستمرة في العمل


تعمل المحطة الفضائية الدولية منذ عشرين سنة في الفضاء دون توقف، وبهذه المناسبة عقد في موسكو مؤتمر صحفي تم خلاله الحديث عن كل ما يخص المحطة ومستقبلها.
خلال سنوات عملها استقبلت المحطة الفضائية الدولية 57 بعثة، وأجريت فيها آلاف التجارب والبحوث العلمية، وشارك فيها ممثلون عن 14 دولة تساهم في عمل المحطة، وهي؛ روسيا، وكندا، والولايات المتحدة، واليابان، و10 دول أخرى من وكالة الفضاء الأوروبية.
هناك من يطلق على المحطة الفضائية اسم المحطة العجوز، لأنه كان من المقرر أن ينتهي عملها في 2015-2016 ، ولكن أعيد النظر بالموضوع وتم تمديد مدة عملها أولا إلى عام 2020، ومن ثم إلى 2024، ويبدو أن هذا التمديد لن يكون الأخير، إذ أن هناك أنباء تفيد بتمديد عملها إلى ثلاثينيات القرن الحالي.
ويصف رواد الفضاء المحطة، بأنها عبارة عن مجمع معقد جدا من صنع الإنسان، وهي فريدة واستثنائية، ليس بفضل الحلول التقنية الفريدة وحسب، بل لكونها نموذجا رفيع المستوى للتعاون بين البلدان، حيث يعمل في مشروع المحطة 100 ألف شخص من 16 دولة، وهو ما يعكس عدم قدرة أي دولة على تنفيذ هذا المشروع بشكل منفرد.
يستخدم العلماء نتائج الاختبارات والتجارب العلمية التي تجرى في المحطة الفضائية الدولية في تحقيق أهدافهم على الأرض، وفي دراسة الكون اللامتناهي.
وستشهد المرحلة القادمة إنشاء محطة قمرية، حيث يخطط العلماء لهبوط رواد الفضاء على القمر في ثلاثينيات القرن الحالي.
ويمكن أن نستنتج مما تطرق له الخبراء والمسؤولون في المؤتمر الصحفي المكرس للذكرى العشرين للمحطة الفضائية الدولية، أن المحطة سوف تستمر بعملها وفي استقبال مركبات الشحن والمركبات المأهولة.

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

صورة تاريخية للأرض من الفضاء



نشرت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" صورة قديمة للأرض التقطتها بعثة "ابولو-8" .

التقطت بعثة "ابولو-8" هذه الصورة عشية عيد الميلاد في يوم 24 ديسمبر/كانون الأول عام 1968 .

ويذكر ان هذه البعثة بلغت لأول مرة مدار القمر، وكانت هذه بداية لعصر جديد في الدراسات والبحوث الفضائية وفي التاريخ البشري ايضا. لأن الإنسان في هذه البعثة تعدى الفضاء القريب من الأرض وتمكن من رؤية كوكبه كاملا، واصبح تحت تأثير جاذبية القمر، وتعرض للإشعاعات الشمسية للمرة الأولى. كما شاهد الإنسان لأول مرة الجانب الخلفي للقمر وكذلك شروق الشمس فوق افق القمر.

السبت، 21 نوفمبر 2015

صرخة استغاثة يائسة من الفضاء الكوني!


من بين ألغاز العصر التي لم تجد تفسيرا حتى الآن، ذلك الصوت الذي التقطه هاويان إيطاليان منذ أكثر من نصف قرن لامرأة تتحدث بالروسية تطلب الغوث من الفضاء.

 حدث ذلك في 5 مايو من عام 1961 في أوج السباق المحموم بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة في الفضاء الكوني، وبعد 23 يوما من رحلة يوري غاغارين، أول إنسان في التاريخ يصل إلى الفضاء الخارجي ويتمكن من الدوران بمركبته حول الأرض.

رصد الأخوان الإيطاليان "Judica Cordiglia" صوت المرأة اليائس من محطة راديو أقاماها في ضواحي مدينة تورينو تخصصت في التقاط الأصوات القادمة من الفضاء.

بدا على صوت المرأة، التي يؤكد الإيطاليان أنه يعود لأول رائدة فضاء سوفيتية، الانزعاج وهي تتساءل: " هل سيتم النقل؟ واحد وأربعون.. أشعر بالحر.. تحدثوا! اشعر بالحر.. أشعر بالحر.. أرى اللهب.. أشعر بالحر.. أشعر بالحر .. سأعود سأعود".

هذا التسجيل الغامض الذي تناهى من الأثير البعيد إلى أجهزة الإيطاليين اللاقطة لا يزال على مر السنين يثير الحيرة والأسئلة التي لا إجابة قاطعة لها. الاتحاد السوفييتي نفى بشكل قاطع هذه الحادثة التي رُصدت قبل 3 سنوات من إرسال فالنتينا تيريشكوفا أول امرأة في التاريخ إلى الفضاء.

ويسوق متخصصون روس عدة حجج تنقض الفرضية المستنتجة من تسجيل الاستغاثة، منها أن الصوت خال من العبارات المعتادة المستعملة في تبادل الأحاديث عبر أجهزة الاتصالات اللاسلكية، ولوجود لكنة أجنبية في لغة المرأة.

يوري غارغارين عام 1961

ويشير هؤلاء أيضا إلى أن الاتحاد السوفييتي قبل رحلة غاغارين إلى الفضاء الخارجي أرسل عدة مرات أقمارا اصطناعية تحمل تسجيلات صوتية متعددة بغرض تحسين وسائل الاتصال قبل إرسال أول إنسان إلى الفضاء، مرجحين أن يكون الصوت الذي سجله الإيطاليان ناتج عن انعكاس أصوات أرضية على طبقات الغلاف الجوي العليا.

بالمقابل، يصر الشغوفون بالألغاز والأسرار على التمسك برواية حدوث كارثة فضائية لامرأة في عام 1960، بالارتكاز إلى رأي يقول إن الستار الحديدي وسرية البرنامج الفضائي السوفيتي حجبا تفاصيل رحلات فضائية فاشلة قبل يوري غاغارين بسنوات.

بدأت الأضواء تتابع الأخوين "Judica Cordiglia" حين تمكنا من التقاط إشارات سبوتنيك، أول قمر اصطناعي في التاريخ والذي أطلقه الاتحاد السوفيتي إلى المدار في 4 أكتوبر عام 1957. الأخوان اللذان بنيا مجدهما بالإنصات إلى الكون، تخصصا في رصد وتتبع تطورات البرنامج الفضائي السوفيتي.

 وبالإضافة إلى كل ذلك، فقد انطلقت، بالتوازي مع خطوات البرنامج الفضائي السوفيتي الرائد، دعايات غربية من كل نوع بقصد تشويهه والتقليل من قيمة إنجازاته الكبيرة.

فقد كتبت صحيفة " U. S. News & World Report" الواسعة الانتشار في عام 1961 أن رائد فضاء سوفييتي انطلق إلى الفضاء قبل يومين من رحلة غارغارين، وأنه قضى نحبه في المدار الخارجي، وأن يوري غارغارين، لم يخرج إلى الفضاء وأدى دورا تمثيليا فقط على الأرض!

وذهب قسم من وسائل الإعلام الغربية إلى أبعد من ذلك بالزعم أن غاغارين لم يكن رائد الفضاء رقم 1 في العالم، وإنما الطيار فلاديمير إليوشين نجل مصم الطائرات الشهير الذي تحمل اسمه طائرات النقل السوفيتية والروسية العملاقة. بل إن موسوعة غينيس للأرقام القياسية لفترة من الزمن كانت تنص على أن إليوشن، أول رائد فضاء في التاريخ!.

ونقلت صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية عن الأخوين "Judica Cordiglia" التقاطهما في نوفمبر من عام 1960 وفبراير من عام 1961 إشارات غريبة من الفضاء. الأولى تمثلت في أصوات نبضات قلب، والثانية عبارة عن اتصال بالأرض وردت فيه العبارات التالية "الأحوال تسوء، لماذا لا تجيبون؟. السرعة تتناقص بحدة. لن يسمع العالم بنا أبدا!". وأضافت الصحيفة أسماء رواد قالت إنهم قضوا نحبهم وهم، الكسندر بيلوكونوف، وغينادي ميخائيلوف وألكسي غراتشوف.

يبقى لغز الصوت المستغيث من الفضاء، على أي حال من دون إجابة قاطعة مثل العديد من ألغاز الكون المحيرة التي ظلت دون إجابات شافية ردحا من الزمن.


الثلاثاء، 5 مايو 2015

صور مذهلة لعطارد تلتقطها مركبة ناسا قبل انتحارها على سطحه




مع اقتراب نهاية عُمر المركبة "ماسنجر"، التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، التقطت هذه المركبة صورا جديدة مذهلة لكوكب عطارد، قبل اصطدامها به المقرر يوم الخميس 30 إبريل/نيسان.

وأظهرت اللقطات المأخوذة عن قُرب مشاهد خلابة لا تُصدق لأصغر كواكب المجموعة الشمسية، لم يراها أحد من قبل.

وفسّرت وكالة ناسا السبب وراء المظهر الرائع الذي يبدو عليه عطارد في الصور إلى أنه راجع لتراكب الصور من مطياف المركبة المرئي العامل بالأشعة تحت الحمراء (Virs) من أجل إبراز ملامح الكوكب، مثل الحفر الموجودة عليه أو الفتحات البركانية على سطحه.



وبعد أكثر من عقد من الزمان منذ إطلاقها، و4 سنوات من الدوران حول عطارد، ستذهب المركبة ماسنجر إلى مكان لم يسبقها إليه أي مركبة أخرى من قبل، يوم 30 أبريل/نيسان، حيث ستصطدم المركبة الفضائية البالغ وزنها 500 كيلوغرام بسطح عطارد بسرعة 8750 ميلا في الساعة لتنهي عمرها هناك، وستخلق حفرة كبيرة خاصة بها لتدفن نفسها بداخلها.



وقد أشاد العلماء بمهمة المركبة ماسنجر واعتبروها بأنها كانت ناجحة للغاية، فقد أجابت ماسنجر عن الكثير من الأسئلة حول كوكب عطارد.

ومن بين أهم الاكتشافات التي حققتها ماسنجر ما يلي:
1- المياه
العثور على ماء متجمد في أقرب كواكب المجموعة إلى الشمس كان بمثابة مفاجأة كبيرة للعلماء، على الرغم من وجود بعض العلامات السابقة المأخوذة من أجهزة الرادار المشيرة الى ذلك.

2- الطبقة التي تغطي سطح الكوكب
اكتشفت ماسنجر أن شيئا ما كان يغطي الجليد على سطح كوكب عطارد، وهي طبقة داكنة لم يكن من المتوقع ظهور مثلها على سطح عطارد، وسيتم عمل المزيد من التحقيقات للتوصل إلى حقيقة هذه الطبقة، إلا أن ناسا ترجح أنها مركبات غنية بالكربون، على غرار المواد الموجودة في بعض النيازك والمذنبات.

3- تقلص حجم عطارد
اكتشفت المركبة ماسنجر على وجه الدقة، أنه على مدى الـ 4.5 مليار سنة الماضية قد تقلص حجم الكوكب عطارد بمسافة تزيد على 7 كيلومترات في دائرة نصف قطره.

هذا ولم يتم بعد الانتهاء من تحليل الكم الهائل من البيانات التي أرسلتها المركبة إلى وكالة ناسا.

الجمعة، 24 أبريل 2015

25 عاما على إطلاقه.. تاريخ واكتشافات "هابل" أول تلسكوب فضائي في العالم


تاريخ واكتشافات "هابل" أول تلسكوب فضائي في العالم
منذ إطلاقه عام 1990، قدم تلسكوب الفضاء هابل (HST) مجموعة رائعة من الصور تابعها الملايين حول العالم من المهتمين بعلوم الفضاء والعالم الخارجي المحيط بكوكب الأرض.

وساهم التلسكوب في تجميع أكثر من 45 تيرابايت من البيانات التي قدمت نظرة ثاقبة إلى الكون، بدءا من الأجسام القريبة مثل القمر، وصولا إلى المجرات النائية على بُعد آلاف السنوات الضوئية من كوكب الأرض. والتقط التلسكوب صورا لا تصدق من السوبرنوفا والسديم بينها.

وهنا نبذة عن تاريخ هذا التلسكوب وأهم الاكتشافات التي قام بها، بالإضافة إلى بعض الحقائق حوله وأفضل الصور التي قام بالتقاطها.

تاريخ التلسكوب هابل
عندما تحول غاليليو لأول مرة بمنظاره إلى السماء عام 1610، كانت لديه مشكلة في تمييز حلقات كوكب زحل الواضحة في تلسكوبات اليوم البسيطة، وقد ساعد التقدم في مجال البصريات على تحسين قدرة العلماء في مشاهدة الكواكب والنجوم والمجرات البعيدة، إلا أن الغلاف الجوي للأرض لا يزال يحجب الكثير من الضوء أمام المراقبين على الأرض.

ولذلك بدأت تظهر الحاجة لوضع التلسكوبات الكبيرة على الجبال العالية، حتى تسمح بأجواء أصفى وبالتقاط صور أوضح.

وفي عام 1923، طرح عالم ألماني يدعى "هيرمان أوبرث" فكرة نقل التلسكوب إلى الفضاء في مدار حول الأرض، للمساعدة في التغلب على التشوهات الناجمة عن الغلاف الجوي. وعندما أصبح إطلاق الصواريخ فيما بعد أكثر شيوعا، بات تحقيق تلك الفكرة ممكنا. وفي عام 1969 أعطيت الموافقة على إطلاق تلسكوب فضائي كبير، إلا أن تحقيق ذلك استغرق وقتا أطول من التحضير لرحلة القمر.

وفي عام 1975، بدأت وكالة الفضاء الأوروبية العمل مع وكالة ناسا الأمريكية على وضع خطة إنشاء تلسكوب هابل، ووافق الكونغرس الأمريكي على تمويل مشروع التلسكوب في عام 1977، وقدم ميلاد المكوكات الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام آلية جديدة لنقل مثل هذا التلسكوب إلى الفضاء.

وسمي التلسكوب الفضائي هابل (HST) تكريما لإدوين هابل، وهو عالم الفلك الأمريكي الذي حدد أن الكون يمتد خارج حدود مجرة درب التبانة. وتم إطلاق أول تلسكوب فضائي"هابل" في العالم في 24 أبريل/نيسان عام 1990 بتكلفة بلغت 1.5 مليار دولار.

وكانت هناك في البداية مشكلة كبيرة، وهي أن مرآة التلسكوب كانت فيها عيوب، حيث كانت الصور غير واضحة وشبه عديمة الفائدة بسبب انحراف كروي ناجم عن خطأ في التصنيع. واستغرق الأمر 3 سنوات قبل أن تقرر وكالة ناسا إرسال بعثة لإصلاح هذا العيب الكبير في 2 ديسمبر/كانون الأول عام 1993، وخلال عملية الإصلاح تم تثبيت اثنين من الكاميرات الجديدة على التلسكوب. وفي شهر ديسمبر/كانون الأول عام 1993، وصلت أول الصور الجديدة الرائعة من هابل إلى الأرض، وكانت بالفعل تأخذ الأنفاس.

بعض من أجمل الصور التي قام هابل بالتقاطها

سديم اللولب الكوكبي

تجمع نجمي هائل لنجوم في مراحل التشكيل الأولى

سديم السرطان

كوكب المشترى

مشهد لمئات الآلاف من النجوم تتحرك في كتلة كروية

اكتشافات هابل
إن عمل التلسكوب هابل يشبه، بشكل ما، عمل آلة الزمن، لأن الضوء يحتاج وقتا طويلا للسفر عبر الفضاء، لذلك فالصور التي يعرضها التلسكوب تكشف فقط كيف تبدو هذه الأجسام عندما غادرها الضوء المنبعث منها، وليست الصورة التي تبدو عليها اليوم، لذلك فعندما ننظر في صورة مجرة "المرأة المسلسلة" على بُعد 2.5 مليون سنة ضوئية من الأرض، فنحن نراها كما كانت قبل 2.5 مليون سنة.

وعندما وجّه علماء الفلك هابل (HST)، على سبيل المثال، إلى بُقعة كانت تبدو فارغة في السماء، التقط التلسكوب صورة لأكثر من 3000 مجرة بعيدة جدا، لا يمكن اكتشافها بواسطة التلسكوبات الأخرى. ووجدت بعض المجرات في مرحلة التشكيل الأولى، ووفر بذلك التلسكوب ثروة من المعلومات عن مراحل تشكيل النجوم.

وقد ساعد هابل أيضا علماء الفلك في قياس الوقت الذي مرّ منذ الانفجار الكبير، عن طريق قياس نوع خاص من النجوم النابضة المعروفة باسم "سيفيد المتغير"، من خلال ذلك استطاعوا تحديد عمر الكون بصورة أكثر دقة، حوالي 13.7 مليار سنة.

وعلاوة على المجرات، استطاع التلسكوب هابل أيضا دراسة النجوم الفردية في مختلف مراحل تطورها، من مرحلة سُحب الغبار التي تشكل النجوم الوليدة إلى مرحلة الأجرام السماوية الكاملة، كما استطاع عمل مشاهدات خارج مجرة درب التبانة، إلى جيرانها، مجرة "غيوم ماجلان" ومجرة "المرأة المسلسلة - آندروميدا".

وكان التحدي الأكبر هو رؤية كواكب تدور حول شموس ونجوم أخرى، ففي عام 2008 التقط هابل صورا لكوكب Fomalhaut b، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تصوير كوكب خارج المجموعة الشمسية مباشرة.

أيضا قام هابل بتصوير كواكب المجموعة الشمسية بصور عالية الدقة، مثل المشتري، وزحل، وحتى بلوتو، وفرت هذه الصور معلومات عالية القيمة حول هذه الكواكب، وسمحت لعلماء الأرض برصد التغيرات في الغلاف الجوي لهذه الكواكب والتغيرات على سطحها.

ولمدة أكثر من عقدين من الزمن، وفر هابل للعلماء فهما أكبر للكواكب والمجرات والكون كله، ومن بين أكثر هذه الاكتشافات والمشروعات البحثية المدهشة، كان:

1-  إنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد للمادة المظلمة الغامضة في الكون.

2-  اكتشاف قمري كوكب بلوتو "نيكس" و"هيدرا".

3-  المساعدة في تحديد معدل توسع الكون.

4-  اكتشاف أن كل مجرة ​​كبيرة تقريبا ترتكز على ثقب أسود.

5-  المساعدة في تحديد عمر الكون.

حقائق حول التلسكوب هابل
تلسكوب هابل الفضائي هو مشروع مشترك بين وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية. وفيما يلي بعض الحقائق الأساسية عن التلسكوب ومهمته:

- الإطلاق: 24 أبريل/نيسان 1990 من مكوك الفضاء"ديسكفري".

- الطول 13.2 متر، والوزن 11110 كيلوغرامت، والقطر 4.2 متر.

- وصلت إلى التلسكوب 5 بعثات لرواد فضاء من أجل إجراء إصلاحات عليه.

- التلسكوب موجود على ارتفاع 569 كيلومترا عن كوكب الأرض.

- الوقت الذي يحتاجه التلسكوب لعمل دورة كاملة في المدار 97 دقيقة، ويحلق بسرعة 28 ألف كيلومتر/ساعة.

- ينقل هابل نحو 120 غيغابايت من البيانات العلمية كل أسبوع، ويتم تخزين مجموعة الصور والبيانات على أقراص ضوئية ممغنطة.

- مصدر طاقة التلسكب هي الشمس.

الأحد، 19 أبريل 2015

العلماء يحددون أصل المذنب الذي انفجر فوق روسيا العام الماضي


اكتشف العلماء في دراسة جديدة أصل المذنب الناري، الذي انفجر فوق روسيا العام الماضي، ووجدوا أن مداره يشبه نفس مدار الكويكب الضخم، الذي اكتشف في أكتوبر/تشرين الأول عام 2014.

كانت قد شوهدت كرة نارية ملتهبة فوق روسيا يوم 19 إبريل/نيسان عام 2014، وأضاءت هذه الكرة سماء الليل فوق شبه جزيرة كولا بالقرب من الحدود الفنلندية الروسية، وقال معدو الدراسة إن مدار هذه الكرة الملتهبة مماثل لمدار الكويكب 2014 UR116، الذي من المنتظر أن يمر بالقرب من القمر في عام 2017.

وقد ساعدت كاميرا شبكة "فايربول" الفنلندية، التي تراقب الشهب والكرات النارية في السماء، علاوة على فيديوهات شهود العيان، ساعد كل ذلك العلماء في إعادة إنشاء مسار النيزك - المذنب وتحديد مواقع شظاياه على الأرض.

وقد قاد "جوسيب ماريا تريغو- رودريغيز" الباحث في معهد علوم الفضاء في برشلونة بإسبانيا فريقا دوليا من العلماء لتحليل مدار النيزك باستخدام نماذج الكمبيوتر، ووجد العلماء أنه من نوع "كوندريت H5" العادي، ويزن 500 كلغ، وهو من طائفة النيازك الحجرية، التي تمثل حوالي 31% من الأجسام الفضائية التي تصطدم بكوكب الأرض، وقد أطلق على النيزك اسم "أناما" لأنه سقط بالقرب من نهر "أنّاما" في روسيا.

وبين الفحص الدقيق للعلماء أن النيزك قد هرب من المنطقة العميقة من حزام الكويكبات داخل المجموعة الشمسية، وقال الباحثون إن مداره كان بيضاوي الشكل، الأمر الذي يعد معتادا في كويكبات أبولو، التي تدور قريبا من الأرض.

وقارن الباحثون مدار نيزك أناما مع الكويكبات المعروفة القريبة من الأرض (عددها حوالي 1500)، وقالوا إنه من بين 12 كويكب محتمل، كان مدار الكويكب 2014 UR116 الأكثر شبها به، ولا يعتقد العلماء أن هذا الكويكب الضخم قد قذف بالمذنب إلى الأرض، إلا أن الدراسة جعلت العلماء على يقين من أن المذنب يتصل بشكل ما بهذا الكويكب العملاق.

وقد نشرت نتائج الدراسة يوم 7 ابريل/نيسان في دورية الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية Monthly Notices of the Royal Astronomical Society .

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

اسطورة الكويكبات التي ستقضي على الحضارة العالمية



أعلن علماء من الولايات المتحدة ان الأرض تقع في منطقة الخطر، لأن ملايين الكويكبات تتوجه نحوها، وان المائة سنة القادمة قد تشهد كارثة تزول معها الحضارة البشرية كلها.
ويقولون، انهم على ثقة تامة من أن ما حصل قبل 65 مليون سنة وتسبب في انقراض الديناصورات، سيتكرر في الفترة ما بين عامي 2017 – 2113 ، ولكن هذه المرة مع البشر، حيث ستقضي هذه الكويكبات على مدن بأكملها، أو حتى على الحضارة العالمية برمتها .
ولكن الخبير الروسي فاديم زيلتسيف يعتقد غير ذلك  ويقول "لا داعي لانتظار نهاية العالم، إلا في حالة واحدة، إذا كان هذا الانتظار يجلب الراحة للشخص... ".
واضاف "مع الأسف لدينا تقاليد تجعلنا ننتظر نهاية العالم. لنتذكر كم من نهاية عالم كاذبة تجاوزنا؟. إذا صدقنا بما يستند اليه هؤلاء العلماء الأمريكيون، فإن حركة ما متوقعة للأجرام السماوية خلال أعوام 2017 – 2113 . ولكن أولا- لا يمكننا التنبؤ بدقة بشأن إتجاه هذه الحركة، لأن الفترة طويلة، وثانيا – حتى وان توجه نحو كوكبنا بعضا منها، فأعتقد سيكون بإمكاننا التخلص من خطورتها بشكل ما، لأن العلم يتطور يوما بعد آخر".

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

المريخ مغلف بسحب هيدروجينية



تفيد المعلومات الأولية التي ارسلها المسبار "مافين" ان الكوكب الأحمر(المريخ) مغلف بسحب هيدروجينية كثيفة وسميكة.
رغم ان المسبار "مافين" (Maven -  (Mars Atmosphere Volatiles Evolution" لم يبلغ مداره المقرر حتى الآن، إلا ان الأجهزة المزود بها بدأت بقياس نسب الهيدروجين والأوكسجين والكربون في جو الكوكب الأحمر. ويعتقد العلماء ان هذه السحب الهيدروجينية ناتجة عن تحلل الماء في الفضاء.
ان هذه السحب الهيدروجينية نتجت لكون الذرات الخفيفة تتوجه نحو الحدود الخارجية للغلاف الجوي، ومنها يمكن ان تنقل الى أماكن أخرى بواسطة الرياح الشمسية.


والهيدروجين يترك الغلاف الجوي على شكل كتل عالقة أو على شكل سواقي قد تمتد الى 10 أضعاف نصف قطر الكوكب الأحمر. ولأن الهيدروجين أخف من الأوكسجين لذلك ينتشر في الفضاء اسرع بكثير، أي ان الماء بهذه الصورة يغادر الفضاء.
ويقول الخبير مايل تشافين من جامعة كولورادو، "هذه القياسات تسمح لنا بتحديد سرعة انتشار الهيدروجين من جو المريخ في الفضاء. وهذا مؤشر هام، لأن الهيدروجين مشتق من الماء الواقع اسفل الجو".
ويذكر ان المسبار "مافين" اطلقته وكالة الفضاء الأمريكية في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 ووصل الى مدار حول الكوكب الأحمر في 21 سبتمبر/ايلول الماضي، وان الهدف من اطلاقه هو دراسة الغلاف الجوي للمريخ.
وينوي العلماء استخدام المسبار في جمع المعلومات عن التغيرات الفصلية في طبقات الغلاف الجوي للمريخ، لمعرفة في أي موسم تكون كثافته أكبر.


الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

علماء : المجال المغناطيسي للأرض ينعكس بسرعة أكبر من المتوقع


كان البشر لفترة طويلة يعتقدون أن قطبي الشمال والجنوب على كوكب الأرض ثابتة، إلا أن العلم كشف أن المجال المغناطيسي للأرض قد انعكس عدة مرات خلال تاريخ وجود كوكبنا.
ومن المعروف أن الحقل المغناطيسي للأرض ثنائي القطب، مثلها في ذلك مثل المغناطيس العادي، وهو ما يعني أن قطبيها متعاكسان، وعادة ما يحافظ هذا المجال المغناطيسي على شدته من آلاف إلى ملايين السنين، ولكن لأسباب غير معروفة، فإنه يضعف أحيانا ثم يعكس اتجاهه في ازمان متباعدة، وهي العملية التي كان يعتقد العلماء سابقا أنها تستغرق آلاف السنين.
ولكن الآن اكتشف العلماء أن الانعكاس المغناطيسي الأخير للأرض حدث منذ 786 ألف عام، وأن عملية الانعكاس هذه جرت بسرعة كبيرة غير متوقعة  حيث استغرقت حوالي 100 عام فقط، وهذا يعني أن قطبي الشمال والجنوب للأرض يمكن أن يبدلا موضعيهما(ينعكسان) في خلال حياة شخص واحد، وهو الأمر الذي أثار دهشة العلماء بشدة.
أجرى هذه الدراسة الدولية علماء من جامعة "كاليفورنيا بيركلي" في الولايات المتحدة، حيث قاموا بفحص طبقات الرواسب في بحيرة قديمة في حوض "سولمونا" شرق مدينة روما في إيطاليا، ونُشرت نتائج البحث في المجلة الدولية لفيزياء الأرض Geophysical Journal International.
وتعد هذه الدراسة ذات أهمية كبيرة، خاصة وأن الأدلة الجديدة تشير إلى أن المجال المغناطيسي للأرض يتناقص حاليا 10 مرات أسرع من المعتاد، ما دفع بعض الجيوفيزيائيين للتنبؤ بانقلاب قطبي الشمال والجنوب في غضون بضع آلاف من الأعوام القادمة.
ولأن المجال المغناطيسي للأرض يحمي البشر من الإشعاعات القادمة من الشمس والأشعة الكونية، لذلك من الممكن أن يؤدي انخفاض المجال المغناطيسي للكوكب، قبل انعكاسه، إلى زيادة معدلات الأمراض السرطانية.
وسيكون الخطر أكبر إذا سبق الانعكاس فترات طويلة من "السلوك المغناطيسي غير المستقر" للأرض، وبالرغم من معرفة القليل جدا حول تأثير انعكاس القطبين، إلا أن هذه البيانات الجديدة ستساعد على فهم أفضل للعملية.

الجمعة، 10 أكتوبر 2014

صورة لأكبر عواصف الكرة الأرضية من الفضاء


شارك رائد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا "ريد وايزمان نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بصورة التقطها من محطة الفضاء الدولية لأكبر عواصف الكرة الارضية هذا العام .
العاصفة "سوبر تايفون فونغفون" هي أقوى عواصف كوكب الأرض هذا العام، منذ اجتياح الاعصار القاتل "هايان" الفلبين العام الماضي.
والتقطت الصورة للعاصفة أثناء انطلاقها غرب المحيط الهادئ بواسطة كاميرا الرائد وايزمان، وهو على متن المحطة الفضائية الدولية. والعاصفة هذه، حسب خبراء الانواء الجوية، تعادل إعصارا من الفئة الخامسة، إلا أنها بدأت تفقد قوتها ببطء.
هذا ومن المتوقع أن تقترب العاصفة من كوريا الجنوبية واليابان مطلع الاسبوع المقبل.

الجمعة، 3 أكتوبر 2014

اكتشاف كثبان رملية متحركة على الكوكب الأحمر


اكتشف العلماء من خلال الصور التي التقطتها الاقمار الاصطناعية وجود كثبان رملية ورياح تنقل ذرات الرمل على الكوكب الأحمر.
اكتشف علماء الكواكب من الولايات المتحدة وبريطانيا، خلال دراستهم للصور التي التقطتها هذه الاقمار الاصطناعية وجود مناطق على سطح المريخ تغطيها كثبان رملية متحركة، وحسب قولهم ان انتقال حبيبات الرمل " saltation" يجب ان تلعب دورا مهما في عمليات تعرية الصخور على الكوكب.
بينت نتائج التجارب التي اجراها العلماء في انبوب ديناميكيا الهواء، المصمم حسب ظروف الكوكب، فان الرياح يجب ان تحرك الحبيبات الرملية في الحفر حركة طفيفة داخل الحفرة. ولكن الصور الفائقة الدقة التي التقطها المسبار (Mars Reconnaissance Orbiter - (MRO تبين حركة نشيطة لحبيبات الرمل، تذكر بالكثبان الرملية على الأرض.
كان العلماء يعتقدون سابقا ان مثل هذه الأمور لا يمكن ان تحدث على سطح الكوكب الأحمر، بسبب جوه المخلخل. كما بينت نتائج هذه الدراسة، ان حبيبات الرمل تتحرك يوميا وموسميا بصورة دورية.
ويشير العلماء الى ان لهذه الدراسة أهمية كبيرة، في مسألة التنبؤ بحالة الطقس للبعثات العلمية المستقبلية المتوجهة الى الكوكب الأحمر، وايضا لمعرفة آلية الطفرات الجيولوجية على الكوكب.

الخميس، 25 سبتمبر 2014

الهند تصل المريخ من المحاولة الأولى وبأقل التكاليف


أعلنت مؤسسة أبحاث الفضاء الهندية عن نجاح بعثتها في دخول المريخ، لتصبح بذلك الدولة الأولى التي تنجح في دخول مدار الكوكب الأحمر من المرة الأولى، وأول دولة آسيوية تنجح في ذلك.
وبلغت كلفة هذه البعثة 74 مليون دولار، وهو جزء بسيط من كلفة المركبة الفضائية الأمريكية إلى المريخ، والتي بلغت 671 مليون دولار.
وحتى اليوم، لم تنجح سوى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والاتحاد السوفييتي سابقا في إرسال مركبات فضائية إلى المريخ.
وتم إطلاق هذه المركبة إلى المريخ في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقطعت أكثر من 215 مليون كيلومتر للوصول إلى الكوكب الأحمر، والهدف منها هو الدوران حول هذا الكوكب، والتقاط صور لسطحه، ودراسة أجوائه.
وكانت وكالة الفضاء الأمريكية قد عبرت عن اهتمامها بالتعاون مع الهند في مهمتها الفضائية لجمع المعلومات عن كوكب المريخ.
ويشكل نجاح مهمة الدوران حول المريخ، التي نالت الإشادة لانخفاض تكلفتها دفعة لبرنامج الهند الفضائي الذي يمتد لخمسة عقود، ويتطلع رئيس الوزراء الهندي المنتخب حديثا نارندرا مودي إلى التوسع فيه ببنية أساسية وتكنولوجيا أفضل.
وجلس مودي خلف العلماء وبدا متوترا خلال اللحظات الأخيرة قب أن يهنئ العلماء بتحقيق هذا الإنجاز.
وقال مودي في كلمة بمركز القيادة "لقد وصلت الهند بنجاح إلى المريخ".

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

"ناسا": مساحة جليد القطب الشمالي تقلصت كثيرا


تقلصت مساحة جليد القطب الشمالي كثيرا، بحيث تعادل حاليا 5.02 كيلو متر مربع، وهذه المساحة هي الأصغر منذ بداية المتابعة العلمية للمنطقة قبل 36 سنة.
وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" وجامعة ولاية كولورادو، أن الصور التي التقطت من الفضاء، تبين أن مساحة جليد القطب الشمالي تقلصت بعض الشيء عما كانت عليه عام 2013، وهي الأقل خلال أعوام 1981-2010.
لم تحصل تغيرات كبيرة مقارنة بالسنة الماضية، لأن الصيف كان باردا في البداية ولم تنشأ عواصف رياح تفتت طبقة الجليد وذوبانها. ويقول الباحث وولتر ماير من "ناسا":  "حتى في السنوات الباردة نسبيا، كانت طبقة جليد القطب الشمالي رقيقة مقارنة بالسنين الأخرى، لذلك كان يذوب أسرع".


وحسب حسابات العلماء يفقد القطب الشمالي خلال 10 سنوات، 13 بالمائة من مساحة الجليد، والسبب الرئيسي هو ارتفاع درجات الحرارة في العالم، تحت تأثير انبعاث غازات الاحتباس الحراري.
تجدر الإشارة، إلى أن تقلص مساحة طبقة جليد القطب الشمالي، يوسع إمكانيات استخراج الخامات، ومن ضمنها النفط والغاز من منطقة الجرف.

الجمعة، 19 سبتمبر 2014

اكتشاف ثقب أسود عملاق كتلته تزيد عن كتلة الشمس بـ21 مليون مرة


اكتشف علماء الفلك في المجرة M60 – UCD1 الصغيرة جدا ثقبا تعادل كتلته 15 بالمائة من كتلة المجرة.
اكتشف العلماء هذا الثقب باستخدام المعلومات التي أرسلها التلسكوب الفضائي "هابل" والمراصد الفلكية الأرضية. المجرة M60 – UCD1 هي إحدى المجرات الصغيرة ذات كثافة عالية، وتقع على بعد 54 مليون سنة ضوئية من الأرض.
بموجب حسابات علماء الفلك تعادل كتلة هذه المجرة 200 مليون مرة كتلة الشمس. وإذا وقف المراقب وسط هذه المجرة فسيلاحظ أن السماء مليئة بالنجوم يمكن رؤية حوالي المليون منها بالعين المجردة، في حين لا يمكن من الأرض رؤية أكثر من 4000 نجم.
تفوق كتلة الثقب الأسود الذي اكتشفه العلماء في مركز هذه المجرة 21 مليون مرة كتلة الشمس، وللمقارنة، تفوق كتلة الثقب الأسود في مجرة درب التبانة كتلة الشمس بأربعة ملايين مرة فقط.

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

جسم مشع غامض يعبر سماء الولايات المتحدة من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق


ظهر ضوء ساطع غامض في سماء الولايات المتحدة أدهش العامة وعلماء الفلك في تحركه أثناء عطلة نهاية الأسبوع من سان فرانسيسكو في أقصى الغرب حتى واشنطن على الساحل الشرقي .
وأشارت التقارير إلى أن الأضواء الحمراء والزرقاء غير العادية، التي عبرت السماء فوق الولايات المتحدة ربما تعود إلى اختبار سري لصاروخ فضائي، أو "نفاية فضائية" سقطت على سطح الأرض.
لكن هذه الفرضيات لم تلق تعليقات من وكالة ناسا ولا من وزارة الدفاع الأمريكيتين.
وعلى الرغم من وجود اثنتين من زخات الشهب حاليا في نصف الكرة الشمالي، إلا أن علماء الفلك لم يؤكدوا انتماء الأجسام الغامضة إلى أحد هذه الشهب.


وقال جيرال ماكيجان من مركز الفضاء Chabot Space في أوكلاند: " نعتقد أن هذا الضوء ربما يكون قطعة من نفايات فضائية سقطت من المدار إلى الغلاف الجوي للأرض أو ربما صاروخا يخضع لاختبار".
لكن سلاح الجو الأميركي في Vandenburg أكد أنه لم تحدث في المنطقة أية عمليات إطلاق لصواريخ في عطلة نهاية الأسبوع.

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

عاصفة شمسية حادة تقترب من كوكب الأرض


انطلقت توهجات قوية من الشمس إلى الناحية المقابلة في كوكب الأرض، ومن المتوقع على أثر ذلك أن تصل إلى كوكبنا في وقت لاحق هذا الأسبوع قوى طرد مركزية هائلة.
ويتوقع العلماء أن تتسبب هذه القوى ربما في تعطل شبكات الاتصالات والطاقة.
وانطلقت هذه التوهجات من النجم العملاق يوم الأربعاء 10 سبلتمبر/أيلول وقدرت قوتها بـ X1.6، ما يجعلها من الفئة "الحادة" من التوهجات الشمسية.
وانطلقت هذه التوهجات من نقطة على سطح الشمس تسمى "المنطقة النشطة 2158"، والتقطت عدسات مرصد وكالة ناسا Solar Dynamics Observatory هذه التوهجات الحادة، طبقا لتقارير موقع Space.com.
كانت نفس البقعة الشمسية قد أنتجت توهجات أيضا أقل حدة يوم الثلاثاء، قبل توهجات الأربعاء الحادة.
وصحب هذه التوهجات الحادة إطلاق البلازما شديدة الحرارة، ومن المنتظر أن تصل قوى الطرد المركزية الناتجة عن هذه التوهجات إلى الأرض في وقت لاحق يوم الجمعة القادم.
ولحسن الحظ، من المتوقع أن تمر معظم هذه القوى الهائلة الى الشمال من كوكب الأرض، ما سيتسبب نسبيا في حدوث ما يعرف بالعاصفة الشمسية، التي يمكن أن تستمر لمدة أسبوع.
ونتيجة لذلك قد تواجه شبكات الكهرباء بعض التقلبات، كما أن البلازما يمكن أن تؤثر على المجال المغناطيسي لكوكب الأرض، ولكنها لن تشكل أخطارا كبيرة سواء على البشر فوق سطح الأرض أو على أفراد طاقم محطة الفضاء الدولية.
من ناحية أخرى إيجابية قد يؤدي هذا الطقس الفضائي لهذه القوى إلى إحداث ظاهرة الشفق القطبي الملونة عادة في المناطق البعيدة جدا من القطب الشمالي، وهي أخبار جيدة لعشاق الظواهر المناخية الفريدة.

الجمعة، 29 أغسطس 2014

العلماء الروس يرصدون انفجار سوبر نوفا



درس فريق دولي من العلماء، بمن فيهم علماء روس، الاشعاع الناجم عن انفجار سوبر نوفا.
وقام الباحث الروسي يفغيني تشورازوف بالتعاون مع زملائه بتحليل المعلومات الواردة من القمر الاصطناعي الأوروبي " Integral " بعد انفجار سوبر نوفا " SN 201 5 J " بفترة تتراوح بين 50 يوما و100 يوم . وزاد الاشعاع في ذروته عن إشعاع الشمس بمقدار 4 مليارات مرة.
وأكد العلماء ان النظائر المشعة للنيكل – 56 التي نشأت خلال الثواني   الأولى بعد انفجار السوبر نوفا تحولت إلى نظائر الكوبالت – 56 ، ثم إلى نظائر الحديد – 56 الثابت مما تسبب فى انبعاث اشعة سينية رصدها الخبراء.
يذكر أن سوبر نوفا " SN 201 5 J " يقع في مجرة " M 82 " . وتم نشوءه بنتيجة اصطدام قزمين أبيضين. وانه يعتبر اقرب النجوم من هذا النوع الى الارض، التي تم اكتشافها على مدى 40 عاما.
أما المجرة الحلزونية " M 82 " فتقع في كوكبة الدب الأكبر، وتبعد عن الشمس 12 مليون عام ضوئي.
يذكر أن القزم الأبيض لا تجري فيه عمليا تفاعلات نووية حرارية. ومثل هذه النجوم هي نتيجة لتطور عمالقة حمراء. ويمكن مقارنة وزن القزم الأبيض بوزن الشمس، لكن قطره يقل عن قطر الشمس بمقدار 100 مرة. ويفترض العلماء ان مثل هذه الأجرام الفضائية تشكل نسبة 10 % من اجمالي نجوم درب التبانة.

الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

ما هي حقيقة اصطدام كويكب 1950 DA بالأرض في عام 2880 وفناء البشرية ؟


 
انتشرت أخبار الكويكب DA1950 - السنة التي اكتشف فيها - في الآونة الأخيرة في صحف عالمية كبرى، أخبرت عن امكانية اصطدامه بالأرض في عام 2880، مسببا فناء البشرية جمعاء.
كانت البداية أن فريقا من العلماء قام بفحص مدى السرعة التي يسير بها الكويكب المذكور في الفضاء، ووجدوا أنه يدور حول نفسه بسرعة في مدار واسع يجعله بعيدا عن كوكب الأرض.
ومع أن مدار الكويكب لا يجعله قريبا بما فيه الكفاية للاصطدام بكوكب الأرض، إلا أن هناك قوى تؤثر على الكويكبات مع مرور الوقت، وتجعلها من الممكن أن تغير مداراتها. واحدة من هذه القوى تسمى تأثير YORP، وهي قوة ضعيفة تنشأ بسبب الطريقة التي يدور بها الكويكب حول نفسه مشعا قدرا من الحرارة، حينها تنبعث منه الفوتونات تحت الحمراء الدافئة التي تزداد حرارتها مع مرور السنين حتى تصبح مثل القوة الدافعة الموجهة للصاروخ، القادرة على توجيه الكويكب بشكل لا يصدق على مدى سنوات عديدة، وبهذا يمكن للكويكب تغيير طريقة دورانه فضلا عن شكل مداره.
كان هذا الكويكب على وجه الخصوص قد أثار اهتمام العلماء لما سجلوا عنه من ملاحظات ترجع إلى عدة عقود سابقة، وأيضا لما سجلته عنه أجهزة الرصد الفضائي في عام 2001، وهذه الملاحظات وفرت قياسات دقيقة للغاية سمحت بتحديد مدار الكويكب في المستقبل.
وظل السؤال يطرح نفسه على العلماء بقوة، هل يمكن أن يؤثر الكويكب على الأرض؟ وكانت الإجابة نعم، بشكل ما.
ولذلك قام فريق العلماء في العام الماضي بدراسة المؤثرات على الكويكب، بما في ذلك تأثير YORP، وجاذبية الكواكب والكويكبات الأخرى، وغيرها، ووجد الباحثون أن احتمال اصطدام الكويكب بالأرض في عام 2880 حوالي 2.48 X10-4، التي تعني نسبة 1 إلى 4000، وهو احتمال صغير حقا.
ما يجعل عناوين الأخبار التي هددت بفناء كوكب الأرض أمرا مبالغ فيه جدا، يعود الى اللهاث وراء التخويف، من أجل إثارة الفضول.

رب هب لي هدى/ الشيخ سيد النقشبندي

رب هب لي هدى وأطلق لساني *  وأنر خاطري وثبت جناني أنت قصدي وغايتي ورجائي *  مالك الملك مبدع الأكوان يا جلالاً عم الوجود بلطف  * وسلام ورحمة ...